الرئيسية بلوق الصفحة 5

انس وزينة محتوى وتاثير مع تفاعل جماهيري واسع !

0

بدأت رحلة هذا الثنائي الرائع عام ٢٠٢٢ في فترة كورونا حين قرروا خوض تجربة صناعة المحتوى على تيك توك ؛ وفي وقت قصير حصل كل من الطرفين على تفاعل كبير في العالم العربي وقد عُرِفوا في صناعة فيديوهاتهم التي تتضمن “حزازير انس” وردات فعل زينة عليها التي جعلت جمهور السوشل ميديا يُعجب بها وبعفويتها الدائمة كما انّها تميّزت بطبخاتها في مواقع اخرى كالسناب شات ؛ وب اطلالاتها التي تواكب الترندات دائما على خاصية انستغرام . امّا انس زيتون استطاع خَلق قاعدة جماهرية قريبة اليه في بعض اللايفات وفي فيديوهاته التي دائما ماتعكس الجانب العاطفي مع ابنته التي اصبحت تظهر الان معهم “كايلا”
انس وزينة مثال للعائلة العربيّة الحقيقية ؛ التي لقت استحسان الجمهور العربي لبُعدها عن مظاهر الغرب والتمسك بالمثاليات الزائفة ! بل فضّلت هذه العائلة الظهور دائما على طبيعتها بكل جوانب حياتها كما انّهم استطاعوا التاثير بشكل كبير على جيل التيك توك عندما عكسوا احترامهم المتبادل بين بعضهم وكيفية التعامل مع طفلة صغيرة في جميع الحالات . كما انّ زينة استطاعت ترك بصمة في حياة البنات بسبب نصائحها الدائمة وشفافيتها في الامور الحياتيّة واصبحت ايقونة للتنوع في صيحات الشعر والميكاب . لنختم بوصول عائلة انس وزينة الى ال ٢ مليون متابع على تيك توك وارقام عالية في باقي المواقع لنبقى دائما في تشوق كبير الى فيديوهاتهم وافكارهم .
https://www.tiktok.com/@anas.zeina

https://www.instagram.com/anas.zeytoun

حين يصنع الوفاء مشهداً أجمل من المسرح… مهرجان “الزمن الجميل” يعيدنا إلى زمن لا يموت

0


في زمنٍ تُهيمن فيه العناوين الصاخبة والترندات اللحظية، حيث يُختصر النجاح بعدد “الإعجابات”، جاءت النسخة الثامنة من مهرجان الزمن الجميل لتعيد ترتيب المشهد وتذكّرنا بأن هناك فنًّا لا يصدأ، ونجوماً لا يغيبون.
مساء الأحد في 29 حزيران 2025، تحوّل كازينو لبنان إلى مساحة ضوء وامتنان، بحضور فنانين من لبنان، مصر، وسوريا، وجمهور امتلأت مقاعده بالشغف والحنين، ضمن احتفال صُمّم ليكون لحظة صادقة وسط بحر من الاصطناع.

د. هراتش… حين يصنع الجمال من الداخل

بعيداً عن أضواء الاستعراض السطحي، وقف في خلفية المشهد رجل هادئ، يوزّع الجَمال كما يوزّع الامتنان: الدكتور هراتش سغبازريان.
طبيب تجميل أراد أن يُجمّل الذاكرة لا الوجوه فقط.
منذ انطلاقة المهرجان قبل سنوات، قرر أن يجعل من هذا الحدث مساحة لردّ الجميل إلى من زرعوا البهجة في وجدان الناس، لا فقط على الشاشات.
د. هراتش لا يلهث خلف الشهرة، بل يؤمن بأن من يحب الفن لا بد أن يصونه. مشروعه في “الزمن الجميل” لا يقوم على التكريم فحسب، بل على إعادة بناء علاقة الناس مع الجمال الحقيقي.https://www.instagram.com/reel/DLfo4E6sdxv/embed/?cr=1&v=14&wp=540&rd=https%3A%2F%2Fjnewslebanon.com&rp=%2F%3Fp%3D37693#%7B%22ci%22%3A0%2C%22os%22%3A4288.899999999907%2C%22ls%22%3A3186.399999999907%2C%22le%22%3A4022.899999999907%7D

كارمن لبّس: حين يتسلّح التقديم بالذكاء والرقي

مساء “الزمن الجميل” لم يكن فقط عن المُكرَّمين، بل عن الحضور المحترف أيضًا.
النجمة اللبنانية كارمن لبّس تولّت تقديم السهرة بإطلالة أنيقة وأداء رصين، أضافت إلى الأمسية طبقة جديدة من السحر. وقد برزت احترافيتها حين وقع خلل تقني طفيف، إذ حوّلته برقيها إلى لحظة ارتجال حيّ، دون أن تفقد إيقاع السهرة.
كارمن كانت، كما وصفها البعض، “سيدة المايك” التي لا تتصنّع ولا تستعرض، بل تتناغم مع وهج الفكرة.

وفاء خارج المألوف: حين يكرّم الغائبون

على عكس كثير من الاحتفاليات التي تسعى لتكريم النجوم في ذروة شهرتهم أو لمجرد استعراض الأسماء، أصرّ د. هراتش سغبازريان، صاحب فكرة المهرجان ومنظّمه، أن يكون التكريم فعل وفاء، لا بروتوكولاً.
واحدة من أكثر لحظات الأمسية تأثيراً، كانت عبر تكريم الراحلة رجاء الجداوي، التي توفيت خلال جائحة كورونا قبل أن تنال تكريمها المُقرر عام 2020. وقد قدّم لها المنظمون درعاً تكريمياً في منزلها في مصر، وعُرض فيديو حمل عبارة “سيدة الرقي”، كأنما الحفل يُتمّ ما لم يُنجزه الزمن.
لحظة أخرى حملت مزيجاً من الدموع والصوت، كانت حين صعدت ألين لحود إلى المسرح وغنّت بصوتها العذب أغنية لوالدتها الراحلة سلوى القطريب، مُجسّدة غياب الجسد وحضور الروح في مشهد نادر من الدفء والولاء الفني.

نادية الجندي… ملكة الحضور والذاكرة السينمائية

من أبرز اللحظات التي خطفت الأنظار كان تكريم النجمة الكبيرة نادية الجندي، التي حضرت بثقة وجمال وإرث سينمائي طويل.
التكريم شمل أيضًا فيلمها الشهير “الباطنية”، أحد أكثر الأفلام تأثيرًا في ذاكرة السينما المصرية، بحضور منتجه محمد مختار. مشهدٌ جمع بطلة ومنتجًا بعد عقود من العمل، فحمل في طياته الكثير من العواطف غير المعلنة.https://www.instagram.com/reel/DLfnI46tMcs/embed/?cr=1&v=14&wp=540&rd=https%3A%2F%2Fjnewslebanon.com&rp=%2F%3Fp%3D37693#%7B%22ci%22%3A1%2C%22os%22%3A4291.799999999814%2C%22ls%22%3A3186.399999999907%2C%22le%22%3A4022.899999999907%7D

فاروق سلامة، غسان صليبا، وشيرين… حين تغنّي الآلات والأصوات معاً

الموسيقى كانت أحد أبطال الأمسية.
فاروق سلامة، العازف والملحن الكبير، أطلّ على المسرح بعزفه الخالد لرائعة “ليلة حب” للسيدة أم كلثوم. لحظة خاشعة أعادت الحضور إلى الزمن الطربي الأصيل، دون حاجة لصوت، فقط نَفَس موسيقي يُجيد مخاطبة المشاعر.
من جهتها، نالت الفنانة شيرين تكريماً عن مسيرة تمتد لعقود من التمثيل والإحساس الفني، في وقت غنّى كل من غسان صليبا ورجا بدر في لوحات فنية أعادت نغمة الزمن الحقيقي إلى القلوب، لا فقط إلى الأذنين.
لبنان، سوريا، مصر… دراما تُكرَّم لا تُنسى
لم يكن المهرجان حكراً على الأسماء النخبوية أو النجوم من الجيل الذهبي فقط، بل حمل طابعًا شاملاً غطّى جغرافيا الإبداع العربي.
تم تكريم شخصيات بارزة من لبنان مثل:
غابرييل يمين، جيزيل نصر، سمير شمص، سميرة أيوب، جهاد الأطرش، السي فرنيني، نقولا دانيال، مها سلمى، رجا بدر، ليلى اسطفان، رندة حشمي، هدى روحانا، يولاند خوري، ليليان أندراوس، ناجي الصغير.
ومن سوريا، كان حضور أيمن زيدان ووفاء موصلي من أبرز لحظات التكريم.
غسان صليبا، الذي حلّ ضيف شرف، أعطى المهرجان بُعدًا فنيًا مضافًا، مع كاريزما الأداء الحيّ.https://www.instagram.com/reel/DLf1OkoM2Ya/embed/?cr=1&v=14&wp=540&rd=https%3A%2F%2Fjnewslebanon.com&rp=%2F%3Fp%3D37693#%7B%22ci%22%3A2%2C%22os%22%3A4293.899999999907%2C%22ls%22%3A3186.399999999907%2C%22le%22%3A4022.899999999907%7D

الإعلام في صلب المشهد: تكريم الكلمة إلى جانب الصورة

في لفتة تنمّ عن وعي فكري وثقافي، كرّم المهرجان الإعلاميين الذين حافظوا على صورة الفن الجميل في الإعلام المكتوب والمرئي، ومنهم:
زاهي وهبي، الإعلامي الذي كتب القصيدة كما أدار الحوار،
مهى سلمى، الإعلامية الهادئة الواثقة،
وليليان أندراوس، التي لم تغب عن نبض المشهد الثقافي يوماً.
هذا التكريم لم يكن تفصيلاً، بل يعكس إيمان د. هراتش بأن الإعلام ليس ناقلاً فقط، بل شريك في صناعة الذائقة.

الزمن الجميل”… أكثر من مهرجان

هذا المهرجان، في نسخته الثامنة، أثبت أنه أكثر من احتفال فني. هو وقفة ضمير في وجه تسليع الفن، واستعادة لذاكرة كادت تُمحى.
في زمن يُقاس فيه النجاح بالـViews، جاء “الزمن الجميل” ليقول إن الفن الأصيل لا يُشترى ولا يُستبدل… بل يُحتفى به، ويُكرَّم، ويُبنى عليه مستقبلٌ أكثر رقيًّا.
وهكذا، لم يكن الحفل مجرد مناسبة، بل وعدًا صادقًا بأننا ما زلنا نملك القدرة على الوفاء، وعلى صون الجمال حين يُهددّه النسيان. https://www.instagram.com/reel/DLfyZ2jIxtN/embed/?cr=1&v=14&wp=540&rd=https%3A%2F%2Fjnewslebanon.com&rp=%2F%3Fp%3D37693#%7B%22ci%22%3A3%2C%22os%22%3A6504.100000000093%2C%22ls%22%3A3186.399999999907%2C%22le%22%3A4022.899999999907%7D

مبروك جايد أشقر النجاح ..

0


نشرت الإعلامية رانيا زيادة أشقر عبر حسابها الخاص على موقع إنستغرام .. صوراً من حفل تخرّج إبنتها جايد .. وكتب معلقة .. “حبيبتي ..
لتتألقي دائماً .. لتضحكي دائماً من القلب .. لتكن حياتك مليئة بالنجاح .. الحبّ .. الصحة .. أنا فخورة جداً وممتنّة لأني ربّيت إبنةً مثالية كهذه ..
أحبكِ حباً كبيراً .. يا أميرةَ العائلة .. مبروك” ..
أسرة موقع “مشاهير العربvip” لصاحبه علاء الجوهري تبارك هذا النجاح للجميلة “جايد” .. وللجميع كل الحب والتقدير والإحترام ..

بيروت تستعد غداً لاحتضان النسخة الثامنة من مهرجان الزمن الجميل

0

بينما تتأرجح الساحة الفنية بين الحداثة والتجريب، تستعد بيروت لاحتضان النسخة الثامنة من مهرجان “الزمن الجميل”، الذي يأتي كل عام كفسحة من الحنين، وموعد ثابت مع الأصالة. هذا الحدث لم يعد مجرد مهرجان، بل تحوّل إلى حالة وجدانية تُحيي الذاكرة الفنية الجماعية، وتمنح الكبار ما يستحقونه من وفاء وتقدير.

خلف هذا المشروع الاستثنائي، يقف الدكتور هراتش ساغبازاريان، الذي بات اسمه رديفًا للوفاء الفني. فكما يعيد النضارة إلى الوجوه في عيادته، يعيد عبر مهرجان “الزمن الجميل” البريق إلى وجوهٍ غيّبها الزمن عن الأضواء. إنه الطبيب الذي لم يكتفِ بمداواة الجمال الخارجي، بل اختار أن يرمم الذاكرة الفنية العربية، ويعيد لأسمائها اللامعة بعضًا من وهجها المستحق.

يمتاز المهرجان برؤية لا تكتفي بالتكريم الرمزي، بل تتعداه إلى مبادرة إنسانية مكتملة الأركان. فهو منصّة للإضاءة على فنانين صنعوا مجد الأغنية والمسرح والدراما، وتركوا في ذاكرة الشعوب إرثًا لا يُقدّر بثمن.

وفي تفاصيل هذا العام ستقدم الحفل النجمة كارمن لبس، كما سيقدم الفنان غسان صليبا عرضا فنيا خاصا يستعرض فيه أبرز محطاته المسرحية والغنائية. مع الإشارة الى أن النجم رجا بدر وصل الى بيروت يوم أمس لتكريمه في المهرجان.

في كل دورة من مهرجان “الزمن الجميل”، تُكتب فصول جديدة في كتاب الوفاء الفني. فهنا، لا تُقاس النجومية بعدد المشاهدات، بل بمدى تأثير الصوت، أو المشهد، أو الكلمة في قلوب الناس. وهنا، يصرّ د. هراتش على أن الجمال الحقيقي لا يشيخ، فقط يتجدّد على خشبة مسرح كازينو لبنان

فضل شاكر و شيرين وديو جديد بعد 21 عام

0

فضل شاكر و شيرين وديو جديد بعد 21 عام

يعمل الفنان اللبناني #فضل_شاكر والمطربة المصرية #شيرين_عبد_الوهاب حالياً على دويتو غنائي جديد من المتوقع صدوره خلال الصيف، وسط ترقب كبير من الجمهور. الأغنية من كلمات وألحان جمانة جمال، التي سبق أن تعاونت مع شاكر في عدة أعمال ناجحة، أبرزها “أحلى رسمة” التي حققت صدى واسعًا عبر المنصات الموسيقية.

ويُعد هذا التعاون الثاني بين شاكر وعبد الوهاب بعد أغنية “العام الجديد”، التي جمعتهما قبل سنوات وما زالت تحظى بخصوصية لدى الجمهور العربي.

يُذكر أن شيرين عبّرت مرارًا عن دعمها لفضل شاكر منذ أزمته واعتزاله، وحرصت على إبداء تضامنها معه في عدد من المناسبات الفنية، مؤكدة أنه فنان لا يمكن تعويضه في الساحة الطربية. كما قامت مؤخرًا بزيارته في مقر إقامته بمخيم عين الحلوة في لبنان.

نادين الراسي تُوجّه رسالة إلى زوج ماغي بوغصن… ماذا طلبت منه؟

0

بعدما دعت المنتجين إلى اعتماد مسلسلات من 15 حلقة، من أجل مُشاركة جميع الممثلين في الأعمال الدراميّة، ردّ المنتج جمال سنين على تصريح الممثلة نادين الراسي، وقال “أنا مع نادين وبشدّ على إيدها، وبقلها انو الكلام حلو بس تسأل المحطات، نحنا مستعدين نعمل كلّ أسبوع عمل من 15 أو 30 حلقة بس لمين منا نبيعوا؟”.

وعلّقت الراسي على ردّ سنان عليها، وقالت: “بدنا تدخلك لمساعدة الدراما اللبنانية والاتاحة للمحطات بهالظروف الاقتصادية الصعبة، انها تعرض، يعني كلنا بدنا نضحي لانو المحطات مش قادرة تشتري الحلقة بملايين، معك حق وكلنا منعرف يعني الا ما نلاقي حلّ بإذن الله”.

وأضافت الراسي: “ايدك يا كبير بتزقف وحدها وبتكتر ونحنا معك وطالبين منك تطرح حلّ، ونحنا مستعدين نضحي معك”.

غسان صليبا مفاجأة مهرجان الزمن الجميل

0

يطل النجم اللبناني الكبير غسان صليبا بلوحة فنيةً راقية ضمن فعاليات مهرجان الزمن الجميل، الذي يُقام يوم الأحد ٢٩ حزيران في كازينو لبنان، ويُنقل مباشرة عبر شاشة ال بي سي اي

ويقدّم صليبا عرضًا فنّيًا خاصًا يستحضر فيه أبرز محطاته المسرحية والغنائية، من خلال لوحة تجمع بين التراث اللبناني والتوزيع العصري، في تحية موسيقية حية تلامس وجدان الجمهور وتُعيد إحياء روح الأغنية الوطنية والمسرح الرحباني

السوبر ستار راغب علامة: الرباط أبهرتني… والمغرب ملجأ الفنّ والفنانين منذ القدم … من المؤتمر الصحفي الذي أقيم بمناسبة مشاركته الأولى في مهرجان موازين الدولي

0

عقد السوبر ستار راغب علامة مؤتمراً صحفيا بمناسبة مشاركته في الدورة العشرين من مهرجان موازين الدولي ـ إيقاعات العالم في العاصمة المغربية الرباط، وإستهلّ علامة المؤتمر الصحفيّ بالتعبير عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في المهرجان الذي يقام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس واصفاً إيّاه، بملك القلوب، والمحبّة،  والطيبة 

وأضاف علامة: ” هذه المرّة الأولى التي أقف فيها على خشبة مسرح موازين، وللأسف لم تسنح الظروف من قبل للمشاركة في هذا المهرجان العريق، لكن اليوم هو بمثابة عيد بالنسبة لي لأنّه فرصة عظيمة للقاء جمهوري العزيز في المغرب”، مضيفاً: “أودّ أن أعبّر عن إعجابي الكبير بمدينة الرباط، وبجمالها ونظافتها والهدوء الذي تتميّز به، لدرجة أنّي تمنيت ألاّ أعود قريباً لأنّي سعيد جداً بالإقامة هنا”

وأثنى علامة على عراقة المغرب وثقافته قائلاً: “المغرب بلد عظيم بتاريخه، وشعبه، ومليكه، وبالأمان والإطمئنان الذي نشعر به عندما نزور هذا البلد العزيز. المغرب منذ أيّام الملك الراحل الحسن الثاني كان داعماً للفنّ والفنّانين، ولطالما كان للفنانين ملجأ أمان ومحبّة لدى جلالة الملك الراحل، تماماً كما هو الوضع حالياً في ظلّ جلالة الملك محمّد السادس، نصره الله، فإذن لطالما كانت العلاقة بين المغرب والفنّ والفنّانين علاقة عظيمة. أضف إلى ذلك أنّي معجب بحضارة المغرب، وحضارته، وهندسته المعمارية، ومطبخه اللذيذ، حيث أنّي فور وصولي إلى الفندق طلبت حساء الحريرة، وطبق الطجين، وبالتأكيد الشاي المغربي الرائع.

وعن الموسيقى المغربية، عبّر علامة عن إعجابه الكبير بالموسيقار عبد الوهاب الدكالي، مضيفاً: “المغرب منفتح على العالم، والسياح يأتونه من كل الجهات، وأنا واحد من عشاقه”. 

هذا وردّ علامة على مطلقي الشائعات المغرضة التي تطاله بين الفينة والأخرى بالقول: ” هناك بعض الكارهين الذين تفوح من أخبارهم رائحة الحقد، والكراهية والحسد، فينقمون على الفنّان لمجرّد أنّ الجمهور يحبّه، أو يستقبله بطريقة مميّزة، فيصبّون حقدهم وقلبهم الأسود من خلال إطلاق الشائعات التي أصبحت أسهل إنتشاراً من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وأنا من الأشخاص الذين تعرّضوا، وما زالوا يتعرّضون للشائعات، والتهديدات، وربّما كان ذلك ثمناً للنجاح الكبير، ولمحبّة الناس لي. إلا أنّه من الصعب إسكات بعض الشائعات، فهما جاوبت أو وضّحت، يساهم الردّ في بعض الأحيان إلى تغذية الشائعات، لذلك أتّبع سياسة عدم الردّ إلا من خلال الطرق الغير مباشرة. 

وأخيراً أودّ القول أنّي إقتنعت بأنّ هذه ضريبة عليّ أن أدفعها، فأنا فنّان عاش النجاح منذ الثمانينيات، وهذا ليس سهلاً على بعض الناس أن يتقبّلوه، خصوصاً الذين راهنوا على سقوط راغب علامة من أوّل أغنية، لا بل من أوّل ألبوم، ومن ثاني ألبوم، ومن عاشر أغنية، ولكن راغب ما زال متمسّكاً بجمهوره، وفنّه، وعطائه، وإبداعاته، وهذا الأمر يزعج بعض الناس الذين لا يجدون سوى الحقد ليطلقوه عليّ، وأنا أقول لهم أطلقوا حقدكم بقدر ما تودّون، ولكن علاقتي بالجمهور ستبقى إلى آخر نفس لديّ”. 

وعن التحوّل الذي تشهده الساحة الموسيقيّة قال علامة: ” العالم كلّه يشهد تحوّلاً ملحوظاً على صعيد الموسيقى، ونحن من واجبنا أن نتابع مع الجمهور، وأصبحنا مرغمين على التحوّل إلى هذا الطريق، حيث لا يمكننا مجابهة التطور التكنولوجي للجيل الجديد. في الحقيقة أصبحت اليوم أشعر أنّي أتوجّه إلى جمهور قديم ما زلت محافظاً عليه، وإلى جمهور جديد يحتاج الى السرعة، والإيقاعات، وعلى الرغم من أنّ هذا التحوّل خطير جداً، ولكن يجب أن نواكبه، وفي الوقت نفسه علينا ايضاً أن نتمسّك بماضينا، وبجمهورنا القديم، ولكن لا بدّ من المتابعة أيضاً مع الجمهور الجديد الذي بدأ في مكان ما يتحوّل إلى إكتشاف القديم الذي قدّمناه، حيث ألاحظ أطفالاً، وشباباً يغنون على مواقع التواصل الاجتماعي أغانٍ قدّمتها منذ  ٢٠ عاماً مثل نسيني الدنيا، وقلبي عشقها، ومغرم يا ليل، وراغب بقربك، وغيرها. إذن نحن أمام جمهور متنوّع الأذواق، ونحن كفنانين مضطرون أن نضّحي بأمور مقابل أمور أخرى لمماشاة ذوق الجمهور، ونحن مجبورون أن نعترف أن الزمن تغيّر، ولو أنّ هذا الأمر لا يشبهنا في الماضي، علينا نتشبّه به في الحاضر والمستقبل”. 

وأطلق السوبر ستار موقفاً صريحاً بخصوص الفنّان المغربي سعد لمجرّد خلال المؤتمر الصحفي، قائلاً: “أنا أتضامن معه فيما يتعرّض له، ومن الواضح أنّ هذا الموضوع إبتزاز، لذلك أوجّه له محبّتي، وودت اليوم أن أكشف أمام الإعلام عما أقوله له في جلساتنا الخاصّة أثناء لقاءتنا في باريس: “أخي سعد أنا أتضامن معك في وجه هذه المؤامرة التي تواجهها، من أجل المال، أو من أجل أيّ أمور أخرى”، وأودّ أن أعلن أنّه وردني أنّ سعد لمجرّد سيغني قريباً في المغرب، آملاً أن يكون هذا الخبر صحيحاً، ومتمنياً أن أكون متاحاً لحضور هذا الحفل لأن سعد طاقة فنيّة رائعة، ويجب أن يقضي وقته في الفنّ بدلاً من المشاكل التي يودّون إلهاءه بها. ومن جانب آخر تكلّمت مع سعد بخصوص دويتو مغربي عربي مشترك بيننا، وأتمنى أن تسنح الظروف قريباً لتقديم هذه الأغنية لجمهورنا العربيّ الكبير”. 

وردّاً على سؤال عمّا إذا كان الأصعب بالنسبة له أن يكون فنّاناً صادقاً أم ذكياً، قال: “الفنّان الذكي هو الفنّان الصادق، وأقرب الطرق إلى الذكاء هو الصدق، وأقرب الطرق للنجاح هو أن تكون صادقاً مع جمهورك، وأن تقدّم ما أنت مقتنع به للجمهور، فإذن الذكاء والصدق متلازمان، وإذا تعارضا دمّرا الفنّان والأمثلة على ذلك كثيرة”. 

وعن عدم بروز الكثير من الفنانين الذين ينجحون في برامج المواهب، قال راغب: “نسعى بكل جهدنا لنصل بالمواهب الجيّدة إلى برّ الأمان، ولطالما ردّدت أنّنا نعطي للمواهب شهادة صادقة، مبنيّة على أرائنا وأراء الجمهور، ولكن ليس كلّ من ينال الشهادة ينجح في الحياة، فالحياة مسيرة أخرى مختلفة، والنجاح يُنال بالوقوف مباشرة أمام الجمهور، وهذا يحتاج إلى العمل الكثير، وإلى التحليّ بالصبر، والإيمان بما يقدّمه، وأن يؤمن حقاً بأنّ هذه الشهادة لن توصله إلى النجاح الكبير إذا لم يعمل عليه بجهد”. 

وعن مشاريعه القادمة كشف السوبر ستار: ” لديّ جولة من الحفلات المستقبليّة، لأتّجه بعد ذلك إلى فرنسا لتصوير أغنية جديدة باللهجة اللبنانيّة، وأتمنّى أن تنال إعجابكم، ولا أخفي عليكم أنّه كان من المفترض ان نصدر عدداً أكبر من الأغاني، ولكن بسبب ظروف الحرب الدائرة في منطقتنا، جعلتنا نتريّث قليلاً، ولكن لديّ ألبوم كامل سأصدر أغانيه بشكل منفصل زمنياً”.

Comments

إخراج ريمي العمار وتألق سمو الشيخة مهرة…الصحراء تروِي حكاية فخامة وأصالة

0

يونيو 20, 2025

فيسبوك ‫X ماسنجر

بإخراج ريمي العمار وتألق سمو الشيخة مهرة…الصحراء تروِي حكاية فخامة وأصالة

برؤية فنية جمعت بين الأصالة والحداثة، أخرجت المخرجة ريمي العمار حملة بصرية مميّزة لعلامة XTIANNA، المستوحاة من التراث الإماراتي وروح الصحراء.

الحملة، التي جاءت كتحية فنية للهوية العربية، سلّطت الضوء على حضور سمو الشيخة مهرة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، التي ظهرت بإطلالة آسرة تعبّر عن قوة الأنوثة وتَجذّرها في الأصالة.

تولّى فريق NRJ Media تنفيذ الحملة من الفكرة إلى الإخراج والتصوير، مرورًا بالتأليف الموسيقي، ما منح المشروع طابعًا متكاملًا من حيث الرؤية والإنتاج.

اللافت في العمل كان المشاركة الصوتية المؤثرة للفنان جهاد عكلية، الذي أضفى بُعدًا شعوريًا عميقًا عزّز من وقع المشاهد، وهو المعروف بمشاركاته في فعاليات إقليمية كبرى مثل “إكسبو” و”مواسم السعودية”.

المخرجة ريمي العمار وصفت العمل بأنه “احتفال بصري بالجمال العربي الأصيل”، مشيدة بتألّق سمو الشيخة خلال التصوير، وبالأثر الفني العميق الذي أضافه صوت جهاد عكلية.

في تقاطع الصحراء والعدسة، وُلدت رؤية تحتفي بالأنوثة والفخامة، وتحمل في طياتها لمسات من هوية ثقافية راسخة.

برعاية السفير الفرنسي في الرياض .. الإعلامية عبير بركات تحتفل بتخرج إبنها برسالة مؤثرة ..

0

برعاية وحضور سفير فرنسا لدى المملكة العربية السعودية “باتريك ميزوناف” .. إحتفلت الإعلامية عبير عبيد بركات وزوجها المهندس عياد بركات بتخرج إبنهما باسل من المدرسة الفرنسية الدولية في الرياض وذلك بعد تفوقه اللافت في مرحلته الدراسية ..

وقد أعربت بركات عن فخرها وإعتزازها بهذه المحطة المهمة في حياة إبنها .. حيث شاركت متابعيها على منصة “إنستغرام” منشوراً مؤثراً وثّقت فيه مشاعرها .. جاء فيه ..

“اليوم تملأ قلبي مشاعر لا توصف .. مزيج من الفخر والفرح .. والتأثر والحنين .. ها هو إبني الغالي يقف على عتبة التخرج .. وقد أنهى مرحلة دراسية مهمة بتفوق وتميّز .. كم حلمت بهذا اليوم . وكم انتظرته .. لكنني لم أتخيل كم سيكون مفعمًا بالعواطف ..

أراه اليوم شاباً واثقاً يحمل شهادته بيده .. وذكرياته في قلبه .. يستعد لبدء رحلة جديدة في حياته .. بالأمس كان طفلًا صغيراً أحمله إلى المدرسة .. وأرافقه في خطواته الأولى نحو العلم .. وها هو اليوم يغادر مقاعد الدراسة وهو يحمل في داخله علماً وطموحاً وأملًا بمستقبل مشرق ..

أنا فخورة بك يا بني .. ليس فقط بتفوقك الدراسي .. بل بإصرارك وأخلاقك .. وصدقك في كل ما تفعل .. تأثري لا يخفيه قلبي .. فأنا أدرك أن هذه اللحظة هي بداية فصل جديد في حياتك .. وربما بداية لابتعادك شيئاً فشيئاً عن حضني الصغير الذي اعتدت أن تحتمي به ..

لكنني .. رغم كل ما أشعر به .. أثق بك .. وأدعوك أن تمضي في طريقك بثبات .. وأن تظل كما أنت .. طموحاً .. نقياً ومؤمناً بنفسك وبأحلامك .. ستبقى دائمًا صغيري في عيني .. وفخري الذي أتباهى به أمام العالم” ..

وقد حظي المنشور بتفاعل واسع من متابعيها .. وسط موجة من التهاني الحارة والتعليقات المشيدة بتفوق باسل .. ومعبّرة عن الإعجاب بالمشاعر الصادقة التي عبّرت عنها والدته ..

Follow us

0المشجعينمثل
0أتباعتابع
0المشتركينالاشتراك

Latest news