يعود برنامج البودكاست (بلا تصنيف) بموسم ثالث، ستنطلق حلقاته في سبتمبر المقبل، وسيتم بثه بشكل أسبوعي كل سبت في التاسعة مساءً بتوقيت المملكة عبر قناتي LBC الفضائية وروتانا سينما. وتطل المذيعة المتألقة غريس راضي بثوب مختلف في هذا الموسم الجديد من البرنامج، من حيث مضمون اللقاءات المشوقة التي تجريها مع عدد كبير من النجوم الأترك، والمحتوى الثري الذي يبرز أهم المحطات في حياة الضيوف الذين يتمتعون بحضور واسع على الصعيد الفني والإعلامي وعبر منصات التواصل الاجتماعي عالمياً وعربياً، إضافة إلى رصد المواقف والمفارقات المؤثرة في حياتهم. في موسمه الثالث، يستضيف البرنامج نخبة من نجوم التمثيل والغناء والمشاهير الأتراك الذين يشغلون حالياً أدواراً بارزة وناجحة. ويأخذنا معهم في حوارات ممتعة حول أبرز أعمالهم الدرامية والسينمائية والغنائية المعروضة على أشهر المنصات، إلى جانب التطرق إلى محطات شخصية وفنية في مسيرتهم المهنية والحياتية، مع وعود بمفاجآت خاصة في كل حلقة وحقق “بلا تصنيف” في الموسم الثاني نجاحاً لافتاً؛ مسجلاً تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك من خلال حلقاته المتنوعة التي شهدت استضافة باقة من الفنانين العرب والأتراك، ومن أبرزهم:ناديا الزعبي، ايمان العاصي، سعد رمضان ، كرم بورسين، اكين اكينوزو وغيرهم.
زفاف أسطوري في بيروت لسيرج عون وزينة فحصبيروت – في تاريخ 9-9-2025 احتفلت العاصمة بزفاف صاحب مجمّع “بالـمز” السيد سيرج عون والآنسة زينة فحص في حفل فخم أقيم في Palms The Legend ووادي نهر الكلب الأثري، وجمع بين الأناقة والفخامة، بحضور الأهل، الأصدقاء، وشخصيات فنية واجتماعية بارزة، من بينهم رئيس سفراء الإعلام العربي في لبنان علاء الجوهري، صاحب “مشاهير العرب VIP للإنتاج الفني”، ونجوم مثل مجد موصلي.
تزينت القاعة بالورود البيضاء والإضاءات الراقية، وسط برنامج فني مميز استمر حتى ساعات الصباح، وقد أحياه نجوم مثل فارس كرم، ماهر جاه، محمد المجذوب، ميشال قزي، نانسي نصر الله، وديع الشيخ، إضافة إلى مشاركة ملكات جمال عالميات ووجود الدكتور بيوتي سمير هاشم (Dr. Beauty سمير هاشم) الذي شارك العروسين فرحتهما.
العريس ظهر بـ بدلة سوداء كلاسيكية، فيما خطفت العروس الأنظار بفستان أبيض عصري مرصّع بالتفاصيل البراقة، وسط جلسات تصوير أظهرت انسجامهما وابتسامتهما العفوية.
الزفاف وصف بأنه من أفخم حفلات الموسم في بيروت، وكرّم قصة حب جميلة بالارتباط الرسمي، وسط دعوات بالسعادة والنجاح للعروسين.
من موقعنا، مشاهير العرب VIP، نتمنى للعروسين سيرج وزينة حياة مليئة بالسعادة والحب وأجمل اللحظات المشرقة معًا.
إلسي بدّور… المرأة التي تُهندس الضوء من خلف الكواليس
بقلم: علاء كميل الجوهري
في عالمٍ يزدحم بالأسماء والصور والألقاب، تبقى هناك شخصيات تصنع الفارق من دون أن تبحث عن الأضواء، بل تكتفي بصناعتها للآخرين. من بين هذه الأسماء، تبرز إلسي بدّور، المرأة التي جعلت من الكواليس مساحة للإبداع، ومن التفاصيل الصغيرة ركائز تُشيّد عليها أضخم النجاحات.
بدّور، أمينة سرّ جائزة “الموركس دور” ومسؤولة العلاقات العامة والإعلام فيها، إضافة إلى كونها مؤسِّسة وكالة Sky-High، قدّمت نموذجاً حقيقياً للمرأة اللبنانية التي تعرف كيف تمزج بين الطموح والاحتراف، بين الدقّة في العمل والدفء في التعامل. فهي لا ترى في المناسبات مجرّد احتفالات، بل منصّات تُبنى عليها جسور من الثقة والاحترام والالتقاء الإنساني.
نجاحها لم يأتِ من فراغ، بل من مسيرةٍ صامتة وغنية، كرّست خلالها أن العلاقات العامة ليست مجرد بيانات صحفية أو صور براقة، بل علمٌ متكامل يحتاج إلى الذكاء والمرونة والقدرة على قراءة ما بين السطور. ولعلّ سرّها الأكبر هو هذا التوازن النادر بين الصرامة المهنية واللمسة الإنسانية التي تجعل كل من يتعامل معها يشعر أنّه أمام صديقة قبل أن يكون أمام مسؤولة.
إلسي بدّور أثبتت أنّ خلف كل حفل ناجح أو جائزة لامعة هناك عقول تعمل بصمت، وقلوب تؤمن بأن النجاح يُقاس بالأثر، لا بعدد العناوين في الصحف. وهي اليوم واحدة من الأسماء التي يُراهن عليها في كل مناسبة تحتاج إلى دقّة التنظيم، وصدق الكلمة، ورقيّ الحضور.
إنها ببساطة، صورة مشرقة للمرأة اللبنانية التي تبني، وتُنجز، وتترك بصمة لا تمحوها الأيام… امرأة من الكواليس، لكنها تعرف تماماً كيف تُضيء المسرح.
ريتا سليمان… من المسرح الغنائي إلى التميّز على الخشبة التمثيلية
في تجربة فنية لافتة، تنتقل الفنانة ريتا سليمان من عالم المسرح الغنائي الذي اعتاد الجمهور أن يراها فيه، إلى خشبة المسرح التمثيلي من خلال مشاركتها في مسرحية «كسر القالب»، لتثبت أنها فنانة متعددة المواهب، قادرة على الإبداع في أكثر من لون فني.
تؤدي ريتا شخصية رندا، وهي شخصية حيوية مفعمة بالطاقة والمرح، تضيف للعمل نكهة خاصة تجمع بين العفوية والعمق الإنساني. حضورها على الخشبة متوهج، إذ توظف خبرتها في الأداء الغنائي والحركي لتمنح الشخصية إيقاعاً ديناميكياً ينعش المشاهد، ويكسر رتابة اللحظات الثقيلة في النص.
قدرتها على الانتقال بسلاسة من مشهد خفيف الظل إلى آخر مشحون بالمشاعر، تعكس امتلاكها أدوات تمثيلية متطورة، إلى جانب حس موسيقي وحركي يساعدها في ضبط إيقاع أدائها. انسجامها مع فريق العمل، وخاصة مع طوني عيسى وجوزيان الزير، يخلق تفاعلاً متناغماً يثري العرض ويزيد من جاذبيته.
من خلال «كسر القالب»، ترسل ريتا سليمان رسالة واضحة بأنها ليست محصورة في إطار المسرح الغنائي، بل قادرة على خوض تحديات التمثيل الدرامي بنجاح لافت. أداؤها يترك أثراً محبباً في نفوس الجمهور، ويجعلها واحدة من الأسماء التي تستحق المتابعة في الساحة المسرحية اللبنانية.
بخطوات واثقة وموهبة متعددة الأبعاد، تؤكد ريتا أن الفن بالنسبة لها ليس قوالب جاهزة، بل مساحة رحبة للإبداع وكسر الحدود.
في ليلة مليئة بالحب والوفاء والحنين، أطلت النجمة أصالة نصري – أو كما يحب جمهورها مناداتها “صولا” – على مسرح Forum de Beirut في حفل وُصف بالأسطوري، حضره أكثر من 6000 شخص تفاعلوا معها بكل شغف وتأثر.
استهلت أصالة الأمسية بكلمات مؤثرة عبّرت فيها عن شوقها الكبير لبيروت وأهلها، لتفتتح الحفل بأغنية “يسمحولي الكل”، قبل أن تأخذ الجمهور في رحلة موسيقية استمرت ثلاث ساعات، جمعت بين روائعها القديمة وأغنياتها الحديثة بأسلوب متناغم أضفى رونقاً خاصاً على الأمسية.
وعلى صفحتها في فيسبوك، كتبت قبل الحفل:
“يا بيروت يا حبيبتي، وكأنّ هالليلة حلم وصرت بحضنك بعد شوق سنين.. هالليلة بحياتي تاريخ.. معك اليوم رح أبدأ بداية جديدة، أجدد أحلامي وأرفع سقف طموحاتي، وأشكر ربي جمعنا سوا.”
الحفل تخلله العديد من اللمسات المميزة، حيث غنت أصالة للراحل الكبير زكي ناصيف “اشتقنا كتير يا حبايب” رافعة العلم اللبناني على المسرح، كما قدمت تحية لذكرى زياد الرحباني بأغنية “أنا اللي عليكي مشتاق”، وأدت بإحساس كبير أغنية فهد بلان “واشرح لها”.
كما قدمت أصالة مجموعة من أعمالها الجديدة من ألبومها الأخير، بينها “ضريبة البعد” – “العنب الساقع” – “مش وحشة”، إلى جانب أشهر أغنياتها مثل “سامحتك” – “بنت أكابر” – “فوق” – “آسفة” – “شكراً” – “شو بدك” – “صندوق” – “حوالينا كثير” – “غلبان” وغيرها الكثير.
إطلالتها المبهرة حملت توقيع المصمم اللبناني كريكور جابوتيان، فيما اختارت مجوهرات من تصميم كريستيان بونجا، ما أضفى عليها حضوراً أنيقاً يليق بالمناسبة.
أسرة موقع مشاهير العرب VIP، برئاسة علاء الجوهري، تثمن هذا الحدث الفني الكبير وتتمنى للفنانة أصالة دوام النجاح والتألق، كما تتوجه بالشكر لشركتي TMG & GMH ولأصحابها حسين كسيرة وطارق علّيق، ولجميع المنظمين على هذا الحفل الراقي.
النجمة أصالة تغني شارة “القيصر” دراما جريئة من قلب المعتقلات
القيصر – لا مكان لا زمان دراما ما بعد السقوط بصوت أصالة وصورة نعمو
أنهَت النجمة أصالة نصري تصوير شارة وكليب مسلسل “القيصر – لا مكان لا زمان”، في عمل درامي سوري غير مسبوق من حيث الجرأة والحجم، يُعدّ الأول من نوعه بعد سقوط نظام بشار الأسد، موثقاً بالأدلة والشهادات أحداثاً دامية من داخل السجون السورية.
وفي تصريح خاص، قالت أصالة:
“هذا الصوت الذي عرفتموه يوماً حرّاً، عاد اليوم ليغني للحقيقة. شارة القيصر ليست مجرد غناء… بل وعدٌ لكل من ظُلم أن الحقّ سيُروى. أنا ابنة هذا الشعب، وهذا الصوت هديتي لمن قاوم وصدق.”
المسلسل من إخراج صفوان مصطفى نعمو، الذي أكّد في حديثه أن:
” القيصر لا مكان لا زمان .. ليس مجرد مسلسل، بل شهادة على زمنٍ حاول البعض طمسه. صوّرنا الوجع بلغة الصورة، لنصنع ذاكرة لا تُنسى.”
العمل من إنتاج شركة Power Production، تحت إشراف عام أمير مصطفى نعمو، والمنتج الفني يامن ست البنين، فيما تتولى شركة رولز للإنتاج الفني تنفيذ العمليات الفنية في إمارة أبوظبي.
يتكوّن المسلسل من 30 حلقة موزعة على 10 ثلاثيات، ويُبنى على أحداث واقعية موثّقة وشهادات حقيقية من داخل المعتقلات السورية التي عايش فيها الثوار والمدنيون أبشع أشكال الإجرام والانتهاكات إبان حكم النظام البائد.
العمل من تأليف مؤيد النابلسي، وشاركه في كتابة الثلاثيات كل من نجيب نصير، عدنان العودة، زهير الملا، ولؤي النوري، ضمن معالجة درامية تجمع بين التوثيق والتشويق والجرأة.
أما شارة المسلسل التي تؤديها النجمة السورية أصالة، فهي من كلمات وألحان حسان زيود، وتوزيع ناصر الأسعد، وتُتوقع أن تُخلّد في الذاكرة لما تحمله من وجع وأمل، وتكثيفٍ لروح الثورة في صوتٍ لطالما ارتبط بالحرية.
لطيفة تتصدر “أنغامي” وتحقق 16 مليون مشاهدة لألبوم “قلبي ارتاح”
تواصل النجمة التونسية لطيفة حصد النجاحات الكبيرة بألبومها الجديد “قلبي ارتاح”، الذي تصدّرت أغنياته قائمة الأكثر استماعًا على منصة “أنغامي”، محققة أكثر من 16 مليون مشاهدة على قناتها الرسمية بموقع “يوتيوب”، في إنجاز رقمي جديد يُضاف إلى مسيرتها الفنية الممتدة.
ويتضمن الألبوم حتى الآن 9 أغاني تم طرحها على دفعتين، من أبرزها: “سوري”، “هوا هوا”، “قلبي ارتاح”، “شاغلني”، حيث حظيت كل أغنية بتفاعل واسع وردود فعل إيجابية من الجمهور في مختلف أنحاء الوطن العربي، لما يحمله الألبوم من تنوع موسيقي وموضوعات إنسانية وعاطفية راقية.
وتستعد لطيفة حاليًا لطرح الدفعة الأخيرة من الألبوم، والتي تضم 5 أغنيات جديدة، تمهيدًا لاكتمال الألبوم الذي وصفته بـ”الأقرب لقلبها” من حيث التجربة والتفاصيل والتعاونات الفنية التي جمعتها بكبار الشعراء والملحنين.
وكانت لطيفة قد أحيت قبل أيام حفلاً جماهيريًا استثنائيًا على مسرح قرطاج في تونس، احتفالًا بعيد الجمهورية، وسط حضور ضخم وتفاعل استثنائي من جمهورها، الذين رددوا معها أغنيات الألبوم الجديد إلى جانب مجموعة من أشهر أغانيها القديمة.
وجاء الحفل ليؤكد مكانة لطيفة الجماهيرية، حيث تميز بالاستعراضات الحية واللوحات الفنية الراقصة، بمشاركة فرقة موسيقية عالمية، في أمسية وصفتها لطيفة بأنها “ليلة لا تُنسى في قلب الوطن”.
ألبوم “قلبي ارتاح” يؤكد من جديد قدرة لطيفة على التجديد والتنوع، مع حفاظها على هويتها الفنية الخاصة، في وقت تشهد فيه الأغنية العربية منافسة شديدة على المنصات الرقمية.
بدأت رحلة هذا الثنائي الرائع عام ٢٠٢٢ في فترة كورونا حين قرروا خوض تجربة صناعة المحتوى على تيك توك ؛ وفي وقت قصير حصل كل من الطرفين على تفاعل كبير في العالم العربي وقد عُرِفوا في صناعة فيديوهاتهم التي تتضمن “حزازير انس” وردات فعل زينة عليها التي جعلت جمهور السوشل ميديا يُعجب بها وبعفويتها الدائمة كما انّها تميّزت بطبخاتها في مواقع اخرى كالسناب شات ؛ وب اطلالاتها التي تواكب الترندات دائما على خاصية انستغرام . امّا انس زيتون استطاع خَلق قاعدة جماهرية قريبة اليه في بعض اللايفات وفي فيديوهاته التي دائما ماتعكس الجانب العاطفي مع ابنته التي اصبحت تظهر الان معهم “كايلا” انس وزينة مثال للعائلة العربيّة الحقيقية ؛ التي لقت استحسان الجمهور العربي لبُعدها عن مظاهر الغرب والتمسك بالمثاليات الزائفة ! بل فضّلت هذه العائلة الظهور دائما على طبيعتها بكل جوانب حياتها كما انّهم استطاعوا التاثير بشكل كبير على جيل التيك توك عندما عكسوا احترامهم المتبادل بين بعضهم وكيفية التعامل مع طفلة صغيرة في جميع الحالات . كما انّ زينة استطاعت ترك بصمة في حياة البنات بسبب نصائحها الدائمة وشفافيتها في الامور الحياتيّة واصبحت ايقونة للتنوع في صيحات الشعر والميكاب . لنختم بوصول عائلة انس وزينة الى ال ٢ مليون متابع على تيك توك وارقام عالية في باقي المواقع لنبقى دائما في تشوق كبير الى فيديوهاتهم وافكارهم . https://www.tiktok.com/@anas.zeina
في زمنٍ تُهيمن فيه العناوين الصاخبة والترندات اللحظية، حيث يُختصر النجاح بعدد “الإعجابات”، جاءت النسخة الثامنة من مهرجان الزمن الجميل لتعيد ترتيب المشهد وتذكّرنا بأن هناك فنًّا لا يصدأ، ونجوماً لا يغيبون. مساء الأحد في 29 حزيران 2025، تحوّل كازينو لبنان إلى مساحة ضوء وامتنان، بحضور فنانين من لبنان، مصر، وسوريا، وجمهور امتلأت مقاعده بالشغف والحنين، ضمن احتفال صُمّم ليكون لحظة صادقة وسط بحر من الاصطناع.
د. هراتش… حين يصنع الجمال من الداخل
بعيداً عن أضواء الاستعراض السطحي، وقف في خلفية المشهد رجل هادئ، يوزّع الجَمال كما يوزّع الامتنان: الدكتور هراتش سغبازريان. طبيب تجميل أراد أن يُجمّل الذاكرة لا الوجوه فقط. منذ انطلاقة المهرجان قبل سنوات، قرر أن يجعل من هذا الحدث مساحة لردّ الجميل إلى من زرعوا البهجة في وجدان الناس، لا فقط على الشاشات. د. هراتش لا يلهث خلف الشهرة، بل يؤمن بأن من يحب الفن لا بد أن يصونه. مشروعه في “الزمن الجميل” لا يقوم على التكريم فحسب، بل على إعادة بناء علاقة الناس مع الجمال الحقيقي.https://www.instagram.com/reel/DLfo4E6sdxv/embed/?cr=1&v=14&wp=540&rd=https%3A%2F%2Fjnewslebanon.com&rp=%2F%3Fp%3D37693#%7B%22ci%22%3A0%2C%22os%22%3A4288.899999999907%2C%22ls%22%3A3186.399999999907%2C%22le%22%3A4022.899999999907%7D
كارمن لبّس: حين يتسلّح التقديم بالذكاء والرقي
مساء “الزمن الجميل” لم يكن فقط عن المُكرَّمين، بل عن الحضور المحترف أيضًا. النجمة اللبنانية كارمن لبّس تولّت تقديم السهرة بإطلالة أنيقة وأداء رصين، أضافت إلى الأمسية طبقة جديدة من السحر. وقد برزت احترافيتها حين وقع خلل تقني طفيف، إذ حوّلته برقيها إلى لحظة ارتجال حيّ، دون أن تفقد إيقاع السهرة. كارمن كانت، كما وصفها البعض، “سيدة المايك” التي لا تتصنّع ولا تستعرض، بل تتناغم مع وهج الفكرة.
وفاء خارج المألوف: حين يكرّم الغائبون
على عكس كثير من الاحتفاليات التي تسعى لتكريم النجوم في ذروة شهرتهم أو لمجرد استعراض الأسماء، أصرّ د. هراتش سغبازريان، صاحب فكرة المهرجان ومنظّمه، أن يكون التكريم فعل وفاء، لا بروتوكولاً. واحدة من أكثر لحظات الأمسية تأثيراً، كانت عبر تكريم الراحلة رجاء الجداوي، التي توفيت خلال جائحة كورونا قبل أن تنال تكريمها المُقرر عام 2020. وقد قدّم لها المنظمون درعاً تكريمياً في منزلها في مصر، وعُرض فيديو حمل عبارة “سيدة الرقي”، كأنما الحفل يُتمّ ما لم يُنجزه الزمن. لحظة أخرى حملت مزيجاً من الدموع والصوت، كانت حين صعدت ألين لحود إلى المسرح وغنّت بصوتها العذب أغنية لوالدتها الراحلة سلوى القطريب، مُجسّدة غياب الجسد وحضور الروح في مشهد نادر من الدفء والولاء الفني.
نادية الجندي… ملكة الحضور والذاكرة السينمائية
من أبرز اللحظات التي خطفت الأنظار كان تكريم النجمة الكبيرة نادية الجندي، التي حضرت بثقة وجمال وإرث سينمائي طويل. التكريم شمل أيضًا فيلمها الشهير “الباطنية”، أحد أكثر الأفلام تأثيرًا في ذاكرة السينما المصرية، بحضور منتجه محمد مختار. مشهدٌ جمع بطلة ومنتجًا بعد عقود من العمل، فحمل في طياته الكثير من العواطف غير المعلنة.https://www.instagram.com/reel/DLfnI46tMcs/embed/?cr=1&v=14&wp=540&rd=https%3A%2F%2Fjnewslebanon.com&rp=%2F%3Fp%3D37693#%7B%22ci%22%3A1%2C%22os%22%3A4291.799999999814%2C%22ls%22%3A3186.399999999907%2C%22le%22%3A4022.899999999907%7D
فاروق سلامة، غسان صليبا، وشيرين… حين تغنّي الآلات والأصوات معاً
الموسيقى كانت أحد أبطال الأمسية. فاروق سلامة، العازف والملحن الكبير، أطلّ على المسرح بعزفه الخالد لرائعة “ليلة حب” للسيدة أم كلثوم. لحظة خاشعة أعادت الحضور إلى الزمن الطربي الأصيل، دون حاجة لصوت، فقط نَفَس موسيقي يُجيد مخاطبة المشاعر. من جهتها، نالت الفنانة شيرين تكريماً عن مسيرة تمتد لعقود من التمثيل والإحساس الفني، في وقت غنّى كل من غسان صليبا ورجا بدر في لوحات فنية أعادت نغمة الزمن الحقيقي إلى القلوب، لا فقط إلى الأذنين. لبنان، سوريا، مصر… دراما تُكرَّم لا تُنسى لم يكن المهرجان حكراً على الأسماء النخبوية أو النجوم من الجيل الذهبي فقط، بل حمل طابعًا شاملاً غطّى جغرافيا الإبداع العربي. تم تكريم شخصيات بارزة من لبنان مثل: غابرييل يمين، جيزيل نصر، سمير شمص، سميرة أيوب، جهاد الأطرش، السي فرنيني، نقولا دانيال، مها سلمى، رجا بدر، ليلى اسطفان، رندة حشمي، هدى روحانا، يولاند خوري، ليليان أندراوس، ناجي الصغير. ومن سوريا، كان حضور أيمن زيدان ووفاء موصلي من أبرز لحظات التكريم. غسان صليبا، الذي حلّ ضيف شرف، أعطى المهرجان بُعدًا فنيًا مضافًا، مع كاريزما الأداء الحيّ.https://www.instagram.com/reel/DLf1OkoM2Ya/embed/?cr=1&v=14&wp=540&rd=https%3A%2F%2Fjnewslebanon.com&rp=%2F%3Fp%3D37693#%7B%22ci%22%3A2%2C%22os%22%3A4293.899999999907%2C%22ls%22%3A3186.399999999907%2C%22le%22%3A4022.899999999907%7D
الإعلام في صلب المشهد: تكريم الكلمة إلى جانب الصورة
في لفتة تنمّ عن وعي فكري وثقافي، كرّم المهرجان الإعلاميين الذين حافظوا على صورة الفن الجميل في الإعلام المكتوب والمرئي، ومنهم: زاهي وهبي، الإعلامي الذي كتب القصيدة كما أدار الحوار، مهى سلمى، الإعلامية الهادئة الواثقة، وليليان أندراوس، التي لم تغب عن نبض المشهد الثقافي يوماً. هذا التكريم لم يكن تفصيلاً، بل يعكس إيمان د. هراتش بأن الإعلام ليس ناقلاً فقط، بل شريك في صناعة الذائقة.
الزمن الجميل”… أكثر من مهرجان
هذا المهرجان، في نسخته الثامنة، أثبت أنه أكثر من احتفال فني. هو وقفة ضمير في وجه تسليع الفن، واستعادة لذاكرة كادت تُمحى. في زمن يُقاس فيه النجاح بالـViews، جاء “الزمن الجميل” ليقول إن الفن الأصيل لا يُشترى ولا يُستبدل… بل يُحتفى به، ويُكرَّم، ويُبنى عليه مستقبلٌ أكثر رقيًّا. وهكذا، لم يكن الحفل مجرد مناسبة، بل وعدًا صادقًا بأننا ما زلنا نملك القدرة على الوفاء، وعلى صون الجمال حين يُهددّه النسيان. https://www.instagram.com/reel/DLfyZ2jIxtN/embed/?cr=1&v=14&wp=540&rd=https%3A%2F%2Fjnewslebanon.com&rp=%2F%3Fp%3D37693#%7B%22ci%22%3A3%2C%22os%22%3A6504.100000000093%2C%22ls%22%3A3186.399999999907%2C%22le%22%3A4022.899999999907%7D